تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
فِي كِتابِهِ بِقَوْلِهِ :
« وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا * وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا »
، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَنْ جَعَلَ اللَّهُ مِنْ ذُرّيَّتِهِ مُحَمَّداً سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى أَبِيكَ إِبْراهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ ، وَعَلى أَخِيكَ إِسْحاقَ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى جَمِيعِ أَنْبِياءِ اللَّهِ الْمَدْفُونِينَ بِهذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ الْمُعَظَّمَةِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى أُمِّكَ الطاهِرَةِ الصابِرَةِ هاجَرَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، حَشَرَنَا اللَّهُ فِي زُمْرَتِكُمْ تَحْتَ لِواءِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسلَّمَ ، وَلا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِكُمْ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ » . ثمّ صلّ ركعتي الزيارة ، واهدِ ثوابهما لهما .