تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
وكرّر كثيراً : « أستودع اللَّه ديني ونفسي وأَهلي ومالي » ، وقُل : « أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ الرَّحْمنَ الرَّحِيمَ الَّذِي لا تَضِيعُ وَدائِعُهُ دِينِي وَنَفْسِي وَأَهْلِي ، اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنِي عَلى كِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ ، وَتَوَفَّنِي عَلى مِلَّتِهِ ، وَأَعِذْنِي مِنَ الْفِتْنَةِ » . ثمّ قُل : « اللَّهُ أَكْبَرُ » ثلاث مرّات . ثمّ كرّر الدعاء السابق مرّتين ، ثمّ كبّر مرّة أخرى وادعُ ، وإن لم تتمكّن من أداء كلّ ذلك ، فاعمل بما تستطيع . ويُستحبّ استقبال الكعبة وقراءة هذا الدعاء : « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ قَطُّ ، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ ، فَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ افْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ تَرْحَمْنِي ، وَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذابِي ، وَأَنَا مُحْتَاجٌ إلى