اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي أَنْ أَتَعَدّى حُدُودَكَ ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ رَسُولَكَ وَمَلائِكَتَكَ وَعِبادَكَ الصالِحِينَ » .
ورُوي أنّ الإمام الصادق عليه السلام كان يسجد بعد صلاة الطواف ، ويقول :
« سَجَدَ لَكَ وَجْهِي تَعَبُّداً وَرِقّاً ، لاإِلهَ إِلّا أَنْتَ حَقّاً حَقّاً ، الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَها أَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ ناصِيَتِي بِيَدِكَ ، فَاغْفِرْ لِي ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ غَيْرُكَ ، فَاغْفِرْ لِي ، فَإِنِّي مُقِرٌّ بِذُنُوبِي عَلى نَفْسِي ، وَلا يَدْفَعُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ غَيْرُكَ » .
وبعد تلك السجدة كان وجهه المبارك يبدو وكأنّه كان غارقاً في الماء .
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 322
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٣٢٢