تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
السَّلامُ عَلى جَدِّكَ الْمُصْطَفى ، السَّلامُ عَلى أَبِيكَ الْمُرتَضَى الرِّضا ، السَّلامُ عَلَى السَيّدَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَينِ ، السَّلامُ عَلى خَدِيجَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمّ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ ، السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ أُمِّ الْأَئِمَّةِ الطاهِرِينَ ، السَّلامُ عَلَى النُّفُوسِ الْفاخِرَةِ ، بُحُورِ الْعُلُومِ الزّاخِرَةِ ، شُفَعائِي فِي الْآخِرَةِ ، وَأَوْلِيائِى عِنْدَ عَوْدِ الرُّوحِ إِلَى الْعِظامِ النَّخِرَةِ ، أَئِمَّةِ الْخَلْقِ وَوُلاةِ الْحَقِّ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّخْصُ الشَّريِفُ ، إِسْماعِيلُ بنُ مَوْلانا جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصادِقِ الطاهِرِ الْكَرِيمِ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَمُصْطَفاهُ ، وَأَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّهُ وَمُجْتَباهُ ، وَأَنَّ الْإِمامَةَ فِي وُلْدِهِ إِلى يَوْمِ الدّينِ ، نَعْلَمُ ذلِكَ عِلْمَ الْيَقِينِ ، وَنَحْنُ لِذلِكَ مُعْتَقِدُونَ ، وَفِي نَصْرِهِمْ مُجْتَهِدُونَ .