عَمِّ نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ عَمِّ حَبِيبِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ عَمِّ الْمُصْطَفى ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَخا عَلِيٍّ الْمُرْتَضى ، السَّلامُ عَلى عَبْدِاللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الطَّيارِ فِي الْجِنانِ ، وَعَلى مَنْ حَوْلَكُما مِنْ أَصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْكُمْ وَأَرْضاكُمْ أَحْسَنَ الرِّضا ، وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَكُمْ وَمَسْكَنَكُمْ وَمَحَلَّكُمْ وَمَأْواكُمْ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَركاتُهُ .
زيارة إبراهيم بن الرسول صلى الله عليه وآله
تُوفّي إبراهيم بن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو طفل ، فأدخل فقده الحزن إلى قلب الرسول صلى الله عليه وآله ودمعت عيناه من أجله ، وقال صلى الله عليه وآله : « تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلّا ما يرضي ربّنا ، وإنّا بك يا إبراهيم لمحزونون » . « 1 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، 16 / 235 / 35 و 77 : 142 / 1 .