الْأَبْهَرُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُنَزَّهُ عَنِ الْمُعْضِلاتِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَعْصُومُ مِنَ الزَّلَّاتِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزَّكِيُّ فِي الْحَسَبِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّفِيعُ فِي النَّسَبِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْقَصْرُ الْمَشِيدُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ أَجْمَعِينَ ، أَشْهَدُ يا مَوْلايَ أَنَّكَ قَدْ صَدَعْتَ بِالْحَقّ صَدْعاً ، وَبَقَرْتَ العِلْمَ بَقْراً ، وَنَثَرْتَهُ نَثْراً ، لَمْ تَأْخُذْكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ، وَكُنْتَ لِدِينِ اللَّهِ مُكاتِماً ، وَقَضَيْتَ ما كانَ عَلَيْكَ ، وَأَخْرَجْتَ أَوْلِياءَكَ مِنْ وَلايَةِ غَيْرِ اللَّهِ إِلى وَلايةِ اللَّهِ ، وَأَمَرْتَ بِطاعَةِ اللَّهِ ، وَنَهَيْتَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، حَتّى قَبَضَكَ اللَّهُ إِلى رِضْوانِهِ ، وَذَهَبَ بِكَ إِلى دارِ كَرامَتِهِ ، وَإِلى مَسَاكِنِ أَصْفِيائِهِ ، وَمُجاوِرَةِ أَوْلِيائِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 223
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٢٢٣