أَدْعُوَكَ بِها ، وأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الَّذِي أَمَرْتَ بِهِ إِبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، أَنْ يَدْعُوَ بِهِ الطَّيْرَ فَأَجابَتْهُ ، وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي قُلْتَ لِلنارِ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ، فَكانَتْ بَرْداً وَسَلاماً ، وَبِأَحَبّ الْأَسْماءِ إِلَيْكَ وَأَشْرَفِها وَأَعْظَمِها لَدَيْكَ ، وَأَسْرَعِها إِجابةً وَأَنْجَحِها طَلِبَةً ، وَبِما أَنْتَ أَهْلُهُ وَمُستَحِقُّهُ وَمُسْتَوْجِبُهُ ، وأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ ، وَأَتَضَرَّعُ وأُلِحُّ عَلَيْكَ ، وَأَسْأَ لُكَ بِكُتُبِكَ الَّتِي أَنْزَلْتَها عَلى أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ ، مِنَ التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرآنِ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّ فِيهَا اسْمَكَ الْأَعْظَمَ ، وَبِما فِيها مِنْ أَسْمائِكَ الْعُظْمى ، أَنْ تُصَلّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَنْ تُفَرّجَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَشِيعَتِهِمْ وَمُحِبّيهِمْ وَعَنّي ، وَتَفْتَحَ أَبْوابَ السَّماءِ لِدُعائِي ، وَتَرْفَعَهُ فِي عِلّيِّينَ ، وَتَأْذَنَ لِي فِي هذَا اليَوْمِ وَفِي هذِهِ الساعَةِ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 210
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٢١٠