كَيْ أَعتَصِمَ ، وَأَصْلِحْنِي كَيْ أَنْصَلِحَ ، وَاهْدِنِي كَيْ أَهْتَدِيَ ، اللَّهُمَّ أَعِنّي عَلَى اجْتِهادِ نَفْسِي ، وَلا تُعَذّبْنِي بِسُوءِ ظَنّي ، وَلا تُهْلِكْنِي وَأَنْتَ رَجائِى ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَغْفِرَلِي وَقَدْ أَخْطَأْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَعْفُوَ عَنّي وَقَدْ أَقْرَرْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُقِيلَ وَقَدْ عَثِرْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُحْسِنَ وَقَدْ أَسَأْتُ ، وَأَنْتَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ، فَوَفّقْنِي لِما تُحِبُّ وَتَرْضى ، وَيَسّرْ لِيَ الْيَسِيرَ ، وَجَنّبْنِي كُلَّ عَسِير ، اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْحَلالِ عَنِ الْحَرامِ ، وَبِالطاعاتِ عَنِ الْمَعاصِي ، وَبِالْغِنى عَنِ الْفَقْرِ ، وَبِالْجَنَّةِ عَنِ النارِ ، وَبِالْأَبْرارِ عَنِ الفُجارِ ، يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ، وَأَنْتَ عَلى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » .
ثمّ اسأل حاجاتك فإنّها ستُقضى بإذن اللَّه .
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 198
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص١٩٨