« اللَّهُمَّ إِنّي قَدْ وَقَفْتُ عَلى بابٍ مِنْ أَبْوابِ بُيُوتِ نَبِيّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَقَدْ مَنَعْتَ الناسَ أَنْ يَدْخُلُوا إِلّا بِإِذْنِهِ ، فَقُلْتَ :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ »
، اللَّهُمَّ إِنّي أَعْتَقِدُ حُرْمَةَ صاحِبِ هذَا الْمَشْهَدِ الشَّرِيفِ فِي غَيْبَتِهِ ، كَما أَعْتَقِدُها فِي حَضْرَتِهِ ، وَأَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَكَ وَخُلَفاءَكَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ أَحْياءٌ عِنْدَكَ يُرْزَقُونَ ، يَرَوْنَ مَقامِي وَيَسْمَعُونَ كَلامِي وَيَرُدُّونَ سَلامِي ، وَأَنَّكَ حَجَبْتَ عَنْ سَمْعِي كَلامَهُمْ ، وَفَتَحْتَ بابَ فَهْمِي بِلَذِيذِ مُناجاتِهِمْ ، وَإِنّي أَسْتَاْذِنُكَ يا رَبّ أَوَّلًا ، وَأَسْتَأْذِنُ رَسُولَكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآِلهِ ثانِياً ، وَأَسْتَأْذِنُ خَلِيفَتَكَ الْإِمامَ الْمَفْرُوضَ عَلَيَّ طاعَتُهُ فُلانَ ابْنَ فُلانٍ » ، وبدلًا من « فلان بن فلان » اذكر اسم الإمام