آداب الزيارة
الزيارة ، لقاء بالأرواح الطاهرة ونماذج الكمال ومرايا الحقّ . فالزائر الذي يجد نفسه أمام الوجودات العُليا والأئمّة المعصومين عليهم السلام سيعترف بنقصه وكمال هؤلاء الأولياء ، ممّا سيدفعه إلى الإشادة بفضائلهم وإرسال التحيات إليهم ، وتوثيق العلاقة بهم وبطريقهم وتعاليمهم والتثقّف بثقافتهم .
ولهذا فإنّ مِن أُولى شروط الزيارة « الأدب » .
والأدب لا يتجلّى إلّا في ظلّ المعرفة والمحبّة .
إنّ الحضور عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والوقوف أمام القبور الطاهرة للأئمّة تستلزم آداباً ظاهريّة وآداباً باطنيّة ، وقد ورد في المصادر الروائيّة وكتابات العلماء ، الكثير حول آداب الزيارة ، ونشير هنا إلى بعض تلك الآداب .