تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
مَوْلايَ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هذا يَوْمُ الْأَحَدِ وَهُوَ يَوْمُكَ وَباسْمِكَ ، وَأَنَا ضَيْفُكَ فِيهِ وَجارُكَ ، فَأَضِفْنِي يا مَوْلايَ وَأَجِرْني ، فَإِنَّكَ كَرِيمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ وَمَأْمُورٌ بِالْإِجارَة ، فَافْعَلْ ما رَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيهِ ، وَرَجَوْتُهُ مِنْكَ ، بِمَنْزِلَتِكَ وَآل‌ِبَيْتِكَ عِنْدَ اللَّهِ ، وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكُمْ ، وَبِحَقِّ ابْنِ عَمِّكَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .

زيارة فاطمة الزهراء عليها السلام

السَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ ، امْتَحَنَكِ الّذِي خَلَقَكِ ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً ، أَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما أَتى بِهِ أَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِما ، وَأَنَا أَسْأَ لُكِ إِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إِلاّ أَلْحَقْتِنِي بِتَصْدِيقِي لَهُما لِتُسَرَّ