تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ ، يا مَوْلايَ يا أَباعَبْدِاللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الْأَصْلابِ الشامِخَةِ وَالْأَرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ ، لَمْ تُنَجّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِأَنْجاسِها ، وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِماتِ ثِيابِها ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدّينِ وَأَرْكانِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهادِي الْمَهْدِيُّ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى ، وَأَعْلامُ الْهُدى ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى ، وَالْحُجَّةُ عَلى أَهْلِ الدُّنْيا ، وَأُشْهِدُ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَنْبِياءَهُ وَرُسُلَهُ ، أَنّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَبِإِيابِكُمْ مُوقِنٌ ، بِشَرائِعِ دِينِي وَخَواتِيمِ عَمَلِي ، وَقَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ ، وَأَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، وَعَلى أَرْواحِكُمْ ، وَعَلى أَجْسادِكُمْ ، وَعَلى أَجْسامِكُمْ ، وَعَلى شاهِدِكُمْ ،