د : الجهل بقدر النفس
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : العالم من عرف قدره ، وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره ( 1 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : العالم من عرف قدره ، الجاهل من جهل أمره ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : العاقل من أحرز أمره ، الجاهل من جهل قدره ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : كفى بالمرء جهلا أن يجهل قدره ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في بيان الصفات اللازمة لكاتب الوالي - : لا يجهل مبلغ قدر نفسه
في الأمور ، فإن الجاهل بقدر نفسه يكون بقدر غيره أجهل ( 5 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : من جهل قدره عدا طوره ( 6 ) .
راجع : ص 207 / أجهل الناس .
ه : منافاة العلم والعمل
- الإمام علي ( عليه السلام ) : كفى بالعالم جهلا أن ينافي علمه عمله ( 7 ) .
و : إنكار ما يأتي مثله
- الإمام علي ( عليه السلام ) : كفى بالمرء جهلا أن ينكر على الناس ما يأتي مثله ( 8 ) .
- لقمان ( عليه السلام ) : كفى بك جهلا أن تنهى عما تركب ، وكفى بك عقلا أن يسلم الناس
من شرك ( 9 ) .
ز : ركوب المناهي ( 10 )
- الإمام علي ( عليه السلام ) : كفى بالمرء جهلا أن يرتكب ما نهي عنه ( 11 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 103 ، إرشاد القلوب : 35 .
( 2 - 4 ) غرر الحكم : ( 1238 و 1239 ) ، ( 1113 و 1114 ) ، 7054 .
( 5 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 ، تحف العقول : 139 .
( 6 - 8 ) غرر الحكم : 7964 ، 7063 ، 7073 .
( 9 ) حلية الأولياء : 6 / 6 عن كعب .
( 10 ) يمكن دمج هذا العنوان تحت العنوان السابق إن لم يقرأ " نهي " مجهولا .
( 11 ) مطالب السؤول : 55 ، بحار الأنوار : 78 / 8 / 64 .