- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الجهل في ثلاث : الكبر ، وشدة المراء ، والجهل بالله ،
فأولئك هم الخاسرون ( 1 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : ما عقل من بخل بإحسانه ( 2 ) .
راجع : ص 101 / مكارم الأخلاق .
و : الفرقة
* ( لا يقتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم
جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ) * ( 3 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : لو سكت الجاهل ما اختلف الناس ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - من كلامه لأهل الكوفة - : أيها القوم ، الشاهدة أبدانهم ، الغائبة عنهم
عقولهم ، المختلفة أهواؤهم ، المبتلى بهم أمراؤهم ، صاحبكم يطيع الله
وأنتم تعصونه ! وصاحب أهل الشام يعصي الله وهم يطيعونه ! ( 5 )
- عنه ( عليه السلام ) : أيتها النفوس المختلفة ، والقلوب المتشتتة ، الشاهدة أبدانهم ،
والغائبة عنهم عقولهم ، أظأركم على الحق وأنتم تنفرون عنه نفور المعزى
من وعوعة الأسد ! ( 6 )
هامش
( 1 ) الاختصاص : 244 .
( 2 ) غرر الحكم : 9588 .
( 3 ) الحشر : 14 .
( 4 ) كشف الغمة : 3 / 139 عن الإمام الجواد عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 78 / 81 / 75 .
( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 97 ، الإرشاد : 1 / 279 ، الاحتجاج : 1 / 411 / 89 كلاهما إلى قوله :
" أهواؤهم " .
( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 131 ، بحار الأنوار : 77 / 295 / 3 ، تذكرة الخواص : 120 عن عبد الله بن
صالح العجلي وفيه " الغائبة عقولهم ، كم أدلكم على الحق " بدل " الغائبة عنهم عقولهم ، أظأركم على
الحق " .