- عنه ( عليه السلام ) : حب الدنيا يفسد العقل ، ويهم القلب عن سماع الحكمة ، ويوجب
أليم العقاب ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : زخارف الدنيا تفسد العقول الضعيفة ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : الدنيا مصرع العقول ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : اهربوا من الدنيا ، واصرفوا قلوبكم عنها ، فإنها سجن المؤمن ، حظه
منها قليل ، وعقله بها عليل ، وناظره فيها كليل ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في صفة أهل الدنيا - : نعم معقلة ( مغفلة ) ، وأخرى مهملة ، قد
أضلت عقولها ، وركبت مجهولها ( 5 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - لأصحابه - : أف لكم ! لقد سئمت عتابكم ! أرضيتم بالحياة الدنيا من
الآخرة عوضا ؟ ! وبالذل من العز خلفا ؟ ! إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم
دارت أعينكم ، كأنكم من الموت في غمرة ، ومن الذهول في سكرة ، يرتج
عليكم حواري فتعمهون ، وكأن قلوبكم مألوسة فأنتم لا تعقلون ! ( 6 )
- عبد الله بن سلام : يقول الله في التوراة : إن القلوب المتعلقة بحب الدنيا
محجوبة العقول عني ( 7 ) .
- الاختصاص : قال الله لداود : يا داود ، احذر القلوب المعلقة بشهوات الدنيا ،
عقولها محجوبة عني ( 8 ) .
راجع : ص 85 / الزهد في الدنيا .
هامش
( 1 - 4 ) غرر الحكم : 4878 ، 5494 ، 921 ، 2551 .
( 5 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : 76 ، كشف المحجة : 229 نقلا عن محمد بن يعقوب
الكليني في كتاب الرسائل بإسناده عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، تنبيه الخواطر : 1 / 77 .
( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 34 ، مطالب السؤول : 59 نحوه وفيه " ويرخ عليكم جواري " بدل " يرتج عليكم
حواري " .
( 7 ) تنبيه الخواطر : 2 / 229 .
( 8 ) الاختصاص : 335 .