تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقل والجهل في الكتاب والسنة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ه‍ : الرسول - الإمام علي ( عليه السلام ) : رسولك ترجمان عقلك ، وكتابك أبلغ ما ينطق عنك ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : رسولك ترجمان عقلك ، واحتمالك دليل حلمك ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : بعقل الرسول وأدبه يستدل على عقل المرسل ( 3 ) . راجع : ص 121 و 122 / جوامع ما يختبر به العقل ح 477 و 483 . و : الكتاب - الإمام علي ( عليه السلام ) : كتاب الرجل عنوان عقله وبرهان فضله ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إذا كتبت كتابا فأعد فيه النظر قبل ختمه ، فإنما تختم على عقلك ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : يستدل بكتاب الرجل على عقله وموضع بصيرته ، وبرسوله على فهمه وفطنته ( 6 ) . راجع : ص 121 و 122 / جوامع ما يختبر به العقل ح 477 و 483 . ز : التصديق والإنكار - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إذا أردت أن تختبر عقل الرجل في مجلس واحد فحدثه في خلال حديثك بما لا يكون ، فإن أنكره فهو عاقل ، وإن صدقه فهو أحمق ( 7 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 301 ، كنز الفوائد : 1 / 199 وفيه صدره ، غرر الحكم : 5431 نحوه ، مطالب السؤول : 57 . ( 2 - 5 ) غرر الحكم : 5436 ، 4312 ، 7260 ، 4167 . ( 6 ) المحاسن : 1 / 311 / 618 ، بحار الأنوار : 1 / 130 / 15 . ( 7 ) الاختصاص : 245 .