ه : الرسول
- الإمام علي ( عليه السلام ) : رسولك ترجمان عقلك ، وكتابك أبلغ ما ينطق
عنك ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : رسولك ترجمان عقلك ، واحتمالك دليل حلمك ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : بعقل الرسول وأدبه يستدل على عقل المرسل ( 3 ) .
راجع : ص 121 و 122 / جوامع ما يختبر به العقل ح 477 و 483 .
و : الكتاب
- الإمام علي ( عليه السلام ) : كتاب الرجل عنوان عقله وبرهان فضله ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إذا كتبت كتابا فأعد فيه النظر قبل ختمه ، فإنما تختم على عقلك ( 5 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : يستدل بكتاب الرجل على عقله وموضع بصيرته ،
وبرسوله على فهمه وفطنته ( 6 ) .
راجع : ص 121 و 122 / جوامع ما يختبر به العقل ح 477 و 483 .
ز : التصديق والإنكار
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إذا أردت أن تختبر عقل الرجل في مجلس واحد فحدثه
في خلال حديثك بما لا يكون ، فإن أنكره فهو عاقل ، وإن صدقه فهو
أحمق ( 7 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 301 ، كنز الفوائد : 1 / 199 وفيه صدره ، غرر الحكم : 5431 نحوه ، مطالب
السؤول : 57 .
( 2 - 5 ) غرر الحكم : 5436 ، 4312 ، 7260 ، 4167 .
( 6 ) المحاسن : 1 / 311 / 618 ، بحار الأنوار : 1 / 130 / 15 .
( 7 ) الاختصاص : 245 .