وعني كثيرا بأبحاث العقائد والكلام والأخلاق .
وكان أديبا شاعرا ، يتلقّب في شعره الفارسي ب ( نيّر ) .
وضع مؤلفات كثيرة ، منها : عقائد الشيعة وفوائد الشريعة « 1 » ( ط ) بالفارسية ، المحجّة البيضاء في المبدأ والمعاد والمعارف اللازمة ، ظهور الحقّ « 2 » ( خ ) في ذكر المذاهب المختلفة والردّ على أهل السنة ، الكفر والإيمان بالفارسية ، نور الأنوار في رجعة الأئمة الأطهار ( ط ) بالفارسية ، البوارق اللامعة ( خ ) في إثبات إمامة علي عليه السّلام والردّ على شبهات أهل السنّة وابن حجر في كتابه « الصواعق المحرقة » ، تاريخ السقيفة ( خ ) بالفارسية في بيان حادثة السقيفة وإثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام ، مشكاة الأنوار ( خ ) بالفارسية في بيان مقامات الأئمة عليهم السّلام وفيه ردّ على الشيخية ، الإفاضات الرضوية ( ويسمّى فيض الرضا ) في مراحل حياة الإنسان من بدء خلقه إلى الموت والبرزخ والمحشر ، منهج الحقّ ، حقائق المعارف ، لآلئ الكلام في شرح « شرائع الإسلام » في الفقه للمحقّق الحلّي ، منظومة فقهية سمّاها الدر المنثور ( ط ) في الوصايا ، مهمات الأصول ، منظومة ضياء النور ( ط . مع نور الأنوار ) بالفارسية في الأخلاق والعرفان ، الرسالة التميمية ، ومعارج الأنوار ، وغير ذلك .
توفّي قبيل سنة ثلاثمائة وألف .
وهو غير السيد علي أصغر بن شفيع بن علي أكبر البروجردي الجاپلقي مؤلّف « جامع المقاصد » والمتوفّى ( 1313 ه ) . « 3 »
هامش
( 1 ) . أنجزه سنة ( 1266 ه ) .
( 2 ) . ألّفه سنة ( 1278 ه ) .
( 3 ) . له ترجمة في طبقات أعلام الشيعة ( نقباء البشر ) 4 / 1576 برقم 2099 .