مختصرتان ، كتاب في الردّ على النصارى سمّاه ثمرات لبّ الألباب في الردّ على أهل الكتاب ، رسالة في تحقيق قوله تعالى :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
، رسالة في شرح حديث : من عرف نفسه فقد عرف ربّه ( نسخة منها في مكتبة آقا بزرگ الطهراني بالنجف ) ، رسالة في عدم وجوب كون أجداد المعصوم لأمّه مسلمين ، ومنسك مختصر ، وغير ذلك . « 1 »
وله حواش على كثير من الكتب الفقهية وغيرها .
توفّي بالقطيف سنة سبع وثمانين ومائتين وألف ، عن نيف وثمانين عاما .
ومن شعره ، قوله مشطّرا أبيات أبي نؤاس في مدح الإمام علي الرضا عليه السّلام :
( مطهّرون نقيّات ثيابهم ) * دلّ الكتاب على التطهير والأثر
صلّى العليّ عليهم أولا فلهم * ( تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا )
( من لم يكن علويا حين تنسبه ) * ففرضه طاعة القالين إن أمروا
إذا المفاخر أوصاف لهم جمعت * ( فما له من قديم الدهر مفتخر )
( واللّه لما برا خلقا فأتقنه ) * كنتم صفايا البرايا أيها الخير
وأوّل الخلق في طاعاته فلذا * ( صفاكم واصطفاكم أيها الغرر )
( فأنتم الملأ الأعلى وعندكم ) * علم المشاءات والمقضيّ والقدر
وما أراد وعلم الاذن يتبعه * ( علم الكتاب وما جاءت به السور )
هامش
( 1 ) . أكثر مؤلفاته هذه كانت عند علي البلادي صاحب « أنوار البدرين » ، وكثير منها بخطّ صاحب الترجمة .