1271 ه ) ، وقال في وصفه : جامع المعقول والمنقول ، مستنبط الفروع والأصول .
سافر المترجم بعد سنة ( 1244 ه ) إلى جبل عامل ، فسكن قرية جويا ( من ساحل صور بجنوب لبنان ) . وعلا شأنه هناك ، وسمت مكانته عند العلماء والأمراء ، وظلّ يبث علوم أهل البيت وينشر أحكام الدين إلى أن توفّي في شهر ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين وألف .
وقد ترك مؤلفات عديدة ، منها : منظومة في أصول العقائد « 1 » ، الغرّة في شرح منظومة « الدرّة » « 2 » في الكلام وأصول الدين لإبراهيم بن يحيى المخزومي العاملي ( المتوفّى 1214 ه ) ، تعليقة على « مطالب النفس ومسائلها » في الفلسفة لحمزة الجيلاني ، رسالة الحق الحقيق في الردّ على الأخبارية ، فصل الخطاب في أصول الفقه ، تكملة الرجال ( ط ) ، العقود المنثورة في كليات الفقه ، ورسالة توضيح « خلاصة الحساب » لبهاء الدين العاملي ، وغير ذلك .
هامش
( 1 ) . ذكرها صاحب « أعيان الشيعة » وغيره .
( 2 ) . هي منظومة « الدرّة المضيئة » التي تبلغ ( 133 ) بيتا ، وقد أوردنا مقاطع منها في ترجمة ناظمها ، وإليك هذين البيتين اللذين لم نذكرهما في الترجمة :إمكان هذا العالم الموجود * مستلزم لواجب الوجود
وكلّ شيء صامت أو ناطق * منه ينادي بوجود الخالقيذكر أنّ المصادر التي بين أيدينا لم تشر إلى أنّ منظومة الدرة التي شرحها صاحب الترجمة ، هي من نظم إبراهيم العاملي ، وإنّما اكتفت بالقول : « الغرة في شرح الدرة » أو « شرح المنظومة في الكلام وأصول الدين » وقد اهتدينا إلى ذلك بعد التتبّع ومراجعة كلّ من مقدمة السيد محمد صادق بحر العلوم ل « تكملة الرجال » للمترجم له ، وكتاب الذريعة 8 / 107 ، حيث ورد البيتان المذكوران في كليهما ، ولكن دون أن يشير الأوّل منهما إلى ناظمها .