والأصولين والحديث واللغة .
وتفرّد في جميع أنواع العلوم بعد موت شيخه الأمير ، وذاعت شهرته في بلاد اليمن كلها .
تتلمذ عليه : ابنه إبراهيم ، والقاضي محمد بن علي الشوكاني ، والسيد أحمد ابن محمد بن الحسين ، وعلي بن عبد اللّه الجلال ، وعبد اللّه والقاسم وإبراهيم أولاد أستاذه الأمير ، والحسن بن علي حنش ، وآخرون .
ووضع مؤلفات ( جلّها رسائل وبحوث ) ، منها : أجوبة مسائل الربعي ( أكثرها في العقائد ) ، بحث في أصول الدين ( خ ) ، إيضاح قصور المخلوق الضعيف عن إدراك حكمة الخالق اللطيف ( خ ) ، تنبيه النبيه في الحق الذي لا ريب فيه ، حاشية على تفسير الجلالين ، رسالة في الجمع بين الصلاتين ، رسالة في صوم يوم الشك ، فلك القاموس ( خ ) في اللغة ، وشرح « العقد الوسيم » للسيد صلاح بن الحسين الأخفش ( خ ) ، وغير ذلك .
توفّي بصنعاء في ربيع الأوّل سنة سبع ومائتين وألف .
ومن شعره :
نفسي فدا أحمد والآل من * في حبّهم نيل النجا والنجاح
من حلّ في نجد وغور وفي * كلّ مكان ومهب الرياح
أحبّ من أهلي هم دائما * ولو لقاني عاذلي بالكفاح
فحبّهم أفضل ما ارتجي * من فعل خير واجب أو مباح
تعسا لمن عاداهم يدّعي * تشيّعا ، وهو عدوّ براح
عليك بالآل تمسّك بهم * وإن تلقّاك العدى بالسلاح