يصرفه عن ذلك شيء بحيث أنّه كان يطوي بعض الأيام جوعا دون أن تطوّع له نفسه مفارقة الكتاب .
أثنى عليه تلميذه نوروز علي البسطامي مؤلّف « فردوس التواريخ » ووصفه بالعالم الربّاني والفقيه الصمداني والحكيم الإلهي ، وقال : لم تر عين الزمان نظيره في العلوم النقلية والعقلية . . . صنف كتبا كثيرة في الفقه والأصول والكلام والعلوم الأدبية .
وإليك عددا من مؤلفاته : جواهر الكلام في أصول عقائد الإسلام ، رسالة في أصول الدين « 1 » ( خ ) بالفارسية ، شرح « معالم الأصول » في أصول الفقه للحسن ابن الشهيد الثاني في خمس مجلدات ، حاشية على « القوانين المحكمة » في أصول الفقه لأبي القاسم الجيلاني القمّي ، وحاشية على « المطوّل » في المعاني والبيان للتفتازاني ، وغير ذلك .
توفّي سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف .
هامش
( 1 ) . انظر معجم التراث الكلامي .