- كأفراد أسرته - بكاشف الغطاء ، العالم الكبير ، المجتهد ، الأديب .
ولد في النجف الأشرف سنة أربع وثمانين ومائتين وألف . « 1 »
وأخذ العلوم العربية والمنطق وغيرها عن أساتذة معروفين .
وحضر على الأعلام : محمد طه نجف ، ومحمد كاظم الخراساني ، والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، وآقا رضا الهمداني ، ومحمد حسين الكاظمي .
واختلف في الحكمة والفلسفة إلى دروس الشيخ أحمد الشيرازي .
وجدّ في تحصيل العلم الإلهي ، ومال إلى مطالعة الكتب الحديثة .
وبرع في فني الفقه والأصول ، وحاز قصب السبق في حلبة المعقول والمنقول .
درّس وأفاد ، وأصبح من الشخصيات العلمية الكبيرة .
تتلمذ عليه بعض أهل العلم .
ووضع مؤلفات ، منها : فوز العباد في المبدأ والمعاد ( ط . الأوّل والثاني منها ) في ثلاثة أجزاء الأوّل منها في الأصول الاعتقادية والثاني في التقليد والثالث في الفروع ، الآيات الجليّة في تزييف شبه الوهابية في جزأين ، أسنى التحف في شرح قصيدة « 2 » أستاذه محمد طه نجف في مدح الإمام علي عليه السّلام وقد أودع فيه براهين الإمامة ، رسالة في العدالة ، الفوائد الغروية في حلّ مشكلات مسائل فقهية وأصولية ، ومنظومة الغرر الغروية ( ط ) في أحكام الصلاة ، وغير ذلك .
توفّي سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وألف .
هامش
( 1 ) . وقيل : سنة ( 1281 ه ) .
( 2 ) . مطلع هذه القصيدة :( تمام الحجّ أن تقف المطايا ) * على أرض بها النبأ العظيم
وصيّ محمّد وأخيه منه * كهارون يقاس به الكليم