بقيمها ومبادئها .
ولفاعلية دور السيد القاضي في هذه المجالات ، وصفه المفكّر والمرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر بالعالم الواعي الرشيد ، الذي يحمل هموم أمته ويشعر بعمق مسؤوليته ، ويفيض عليها من روحه الكبيرة علما وحكمة وتدبيرا . « 1 »
ولمّا انتصرت الثورة الإسلامية في إيران عام ( 1399 ه ) اختاره المرجع الكبير والقائد الحكيم السيد الخميني ممثّلا عنه في محافظة أذربيجان وإماما للجمعة بتبريز ، فازدادت شهرته وسمت مكانته أكثر ، ولكن أيّامه لم تطل ، فقد استشهد على أيدي المنافقين يوم عيد الأضحى ( العاشر من ذي الحجة ) من العام المذكور .
وقد ترك آثارا مهمّة ، منها : تعليقات على « اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية » ، للفاضل المقداد السيوري الحلّي ( ط ) ، أصول الدين ( ط ) ، تعليقات وإضافات على « أنيس الموحدين » بالفارسية في أصول الدين لمحمد مهدي النراقي ( ط ) ، تعليقات على « جنة المأوى » في المولد النبوي والبعثة وغيبة الإمام المهدي وبحوث حول الإمامة وغير ذلك لأستاذه كاشف الغطاء ( ط ) ، تعليقات على « الفردوس الأعلى » لكاشف الغطاء أيضا ( ط ) ، تعليقات على « الأنوار النعمانية في معرفة النشأة الإنسانية » للسيد نعمة اللّه الجزائري ( ط ) ، إثبات وجود الإمام في كلّ زمان ( خ ) ، أجوبة الشبهات الواهية ( خ ) ، تقريرات الأصول من بحث أستاذه الحجة ( خ ) ، وتاريخ القضاء في الإسلام ( خ ) بالفارسية ، وغير ذلك من المؤلفات والتعليقات والمقالات والتصديرات لبعض الكتب .
هامش
( 1 ) . اللوامع الإلهية ، المقدمة بقلم الشهيد القاضي ( صاحب الترجمة ) .