وحضر على والده الفقيه المتكلّم السيد محمد « 1 » المعروف بسلطان العلماء في العلوم العقلية والنقلية .
وسافر إلى العراق ، فأجيز عام ( 1285 ه ) من كبار مجتهديه ، ومنهم : السيد علي نقي بن الحسن الطباطبائي الحائري ، وراضي بن محمد المالكي النجفي ، والسيد حسين الكوهكمري ، والحسن بن أسد اللّه الكاظمي ، وغيرهم .
ورجع إلى لكهنو ، فدرّس وأفاد وكتب في شتى المجالات ، وناظر أصحاب الديانات والملل ، وحاز شهرة واسعة ومقاما رفيعا في بلاد الهند .
وكان يجيد اللغات العربية والأردوية والفارسية والعبرية والسريانية ، ذا مواهب متعددة .
تتلمذ عليه وروى عنه كثيرون ، منهم : السيد أبو الحسن علي بن نقي الرضوي الكشميري ، ونثار حسين العظيم آبادي ، والسيد كرار علي البلگرامي ، وغلام حسين السهارنپوري ، والسيد مكرم حسين الجلالوي ، والسيد سرفراز حسين ، والسيد علي حسين الزنگي پوري .
ووضع نحوا من مائة مؤلف ، منها : الضربة العلوية ( ط ) بالفارسية في الردّ على الماديّين ، الصولة العلوية للذبّ عن الملة المحمدية في الردّ على النصارى ، عماد الدين وفلاح المؤمنين في الردّ على النصارى ، طريق النجاة ( ط ) بالفارسية في بعض المسائل الكلامية ، قال أقول في الردّ على أهل السنة ، الزاد القليل ( ط ) بالأردوية في التوحيد والعدل ، الردّ على عناية علي في بعض المسائل الكلامية ، الاحتجاج العلوي في المناظرة مع الملل المختلفة ، جوابات المسائل الزنجبارية ( ط ) في أجوبة مسائل كلامية باللغة العربية ، الرحيق المختوم في حديث الغدير
هامش
( 1 ) . المتوفّى ( 1284 ه ) ، وقد مضت ترجمته .