ولد في تبريز .
واجتاز فيها بعض المراحل الدراسية .
وقصد النجف الأشرف ، فحضر على أعلامه ، ونال درجة الاجتهاد واستنباط الأحكام .
ورجع إلى بلدته ، فمكث فيها فترة ، ثمّ انتقل إلى مدينة مشهد المقدسة ، فزاول فيها التدريس وتبليغ الأحكام .
وأكبّ على المطالعة والبحث ، ونظم الشعر بالعربية والتركية والفارسية ، فظهرت مواهبه في العلم والأدب ورمقه معاصروه بعين الإكبار والتقدير « 1 » ، ومنهم صديقه وسميّه ملا علي « 2 » بن عبد العظيم الخياباني التبريزي مؤلّف « علماى معاصر » .
وكان ماهرا في علم الكلام والحكمة ، متفننا في العلوم .
وضع مؤلفات ، منها : ذخيرة الحشر في شرح « الباب الحادي عشر » في أصول الدين للعلّامة الحلّي ( خ ) ويتضمن مقاصد كلامية جليلة وفوائد أصولية مهمّة تنمّ عن غزارة علمه ، الحجة الوافية « 3 » ( خ ) بالفارسية في الردّ على الشيخية ، والشمس الضاحية في إزاحة الشبهات الواهية ( خ ) في الردّ على الشيخ أحمد الأحسائي وأتباعه ( الشيخية ) وتفنيد عقائدهم .
توفّي بمدينة مشهد سنة أربعين وثلاثمائة وألف .
ومن شعره ، تخميس أبيات علي بن أبي عبد اللّه الخوافي « 4 » في رثاء الإمام علي
هامش
( 1 ) . نقباء البشر .
( 2 ) . المتوفّى ( 1367 ه ) .
( 3 ) . نسب هذا المؤلّف ( والذي بعده ) سهوا إلى ملا علي الخياباني المذكور أعلاه .
( 4 ) . نسبة إلى خواف : ناحية من نواحي نيسابور ، متصلة بحدود الزوزن . انظر الأنساب للسمعاني 2 / 411 .