ثمّ توجّه إلى سامراء عام ( 1300 ه ) فحضر أبحاث المجتهد الكبير السيد محمد حسن الشيرازي .
ورجع إلى كربلاء ، ودأب على المطالعة والبحث والكتابة في شتى الحقول من الفقه والأصول والكلام والتفسير والأخلاق وغيرها .
وخلف أباه في مهامّ التدريس والإمامة والإفتاء ، وأصبح من الشخصيات العلمية والدينية المرموقة في بلدته .
وكان مؤلّفا مكثرا ، وضع ما يربو على خمسين كتابا ورسالة ، منها : نصرة الشريعة في الاستنصار لمذهب الشيعة ( خ ) بالفارسية في الردّ على « نصيحة الشيعة » لأحد علماء السنة الهنود ، الجامع في شرح النافع « 1 » أي « النافع ليوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر » في الكلام للفاضل المقداد السيوري الحلّي ، التحفة الرضوية في الإمامة « 2 » ، رجم الشياطين في التبري من أعداء الدين ( خ ) بالفارسية ، مجموعة كلامية وتشتمل على نكت الشيخ المفيد والنافع للمقداد مع حواش لصاحب الترجمة وأجوبة بعض المسائل الكلامية للسيد بحر العلوم ( نسخة منها عند الشيخ كاظم الطريحي ) ، غاية المأمول في أصول الفقه ، كنز الفوائد على غرار الكشكول ، التبيان في تفسير غريب القرآن ، ذخائر الأحكام في الفقه ، الدر الفريد في العزاء على السبط الشهيد ( ط ) ، رسالة في محاسبة النفس ، والصحيفة النبوية ، وغير ذلك .
توفّي بكربلاء سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وألف .
هامش
( 1 ) . كذا في أعيان الشيعة ، وفي الذريعة : الجامع في ترجمة النافع ( ط ) .
( 2 ) . كذا في أعيان الشيعة . وقال في الذريعة : إنّه في الردّ على « نصيحة الشيعة » .