ولد في كاشان سنة اثنتين وستين ومائتين وألف .
وتتلمذ عند أساتذة كاشان وطهران ، ومنهم : السيد حسين بن محمد علي بن رضا الكاشاني ( المتوفّى 1296 ه ) ولازمه في الفقه والأصول والكلام وسائر المعارف الدينية ، والسيد محمد علي بن محمد الكاشاني ، وأبو القاسم الكلانتري الطهراني ، وهادي المدرس الطهراني ، ومحمد الأندرماني ، وغيرهم .
وقصد مدينة كربلاء ، فحضر بها يسيرا على الفاضل محمد حسين الأردكاني .
ورجع إلى كاشان ، فتصدّى بها للتدريس والإفتاء ، وجنح بكليّته إلى المطالعة والبحث والكتابة في شتّى المجالات كالفقه والأصول والتفسير والكلام والعقائد والعربية والعرفان والأخلاق والمنطق وغيرها .
وإليك جانبا من مؤلفاته التي جاوزت المائتين : شمس المشارق في شرح شرح « 1 » « الباب الحادي عشر » في أصول الدين للعلامة الحلّي ، شرح على كتاب إعتقادات الصدوق ، منظومة الجوهر الثمين في أصول الدين ( ط ) ، عقائد الإيمان ( ط ) بالفارسية في شرح ما يتضمّنه دعاء العديلة من الأصول الاعتقادية الخمسة ، شرح على دعاء العديلة باللغة العربية ، رجوم الشياطين ( ط ) بالفارسية في الردّ على البابية ، رسالة في الردّ على البابية ، رسالة في إثبات الرجعة بالفارسية ، درة الدرر في تفسير سورة التوحيد والكوثر « 2 » ( ط ) ، قبس المقتبس في شرح حديث : ( من عرف نفسه فقد عرف ربّه ) ، فضيحة اللئام في ردّ من أبدع في الإسلام ، توضيح السبيل في بيان الأديان ، كشف السحاب في شرح الخطبة الشقشقية ، ذريعة المعاد ( ط )
هامش
( 1 ) . المقصود بهذا الشرح - كما أظن - هو : « النافع يوم الحشر » للفاضل المقداد ( المتوفّى 826 ه ) .
( 2 ) . قامت مؤسسة شمس الضحى الثقافية في طهران بتحقيق ما كتبه صاحب الترجمة من تفاسير ، ونشرته تحت عنوان « تفسير ست سور » .