وحضر في مدينة قم على مؤسس حوزتها عبد الكريم اليزدي الحائري ( المتوفّى 1355 ه ) .
ورجع إلى طهران ، فتصدى للإمامة والإرشاد في أحد مساجدها القديمة ، وأكبّ على التحقيق والتأليف والتدريس .
وانضمّ إلى اللجنة الثقافية العليا في وزارة التربية ، وأصبح مشرفا على الأمور الشرعية فيها .
وكان متضلعا من الرياضيات القديمة والفلك ، ذا باع طويل في الفلسفة والمنطق والكلام .
تتلمذ عليه فريق من العلماء ، أبرزهم : الميرزا هاشم الآملي ، وعبد اللّه جوادي الآملي ، وحسن حسن زاده الآملي .
ووضع مؤلفات عديدة في فنون شتى ، منها : رسالة في الاعتقادات ، ترجمة وشرح « كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد » للعلّامة الحلّي ، راه سعادت ( ط ) بالفارسية ( أي طريق السعادة ) في إثبات النبوة الخاصة وردّ شبهات النصارى والمعاندين ، تعليقات على « شرح أصول الكافي » لصالح المازندراني ، تعليقات على الجزأين الأوّل والثالث من « نفائس الفنون في عرائس العيون » وهو دائرة معارف باللغة الفارسية لشمس الدين محمد بن محمود الآملي ( المتوفّى 752 ه ) ، تعليقات على « أسرار الحكم » في الفلسفة لهادي السبزواري ، فلسفه أولى يا ما بعد الطبيعة ( ط ) في الفلسفة ، المدخل إلى عذب المنهل ( ط ) في أصول الفقه ، تعليقات على « مجمع البيان » في التفسير للطبرسي ، تعليقات على « منهج الصادقين » في التفسير لفتح اللّه الكاشاني ( ط ) بالفارسية ، ترجمة وشرح الصحيفة السجادية الكاملة ( ط ) ، ترجمة وشرح دعاء عرفة المروي عن الإمام الحسين الشهيد عليه السّلام ، نداى
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 228
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٢٢٨