پرش به محتوای اصلی

معجم طبقات المتكلمين — صفحه 194

پدیدآورندگان:

ص۱۹۴
ومن شعره : قصيدة طويلة في الردّ على قصيدة مروان بن أبي حفصة « 1 » نختار منها هذه الأبيات :
ألا قل لمروان الحمار أخي الجهل * ومن باع رشد النفس بالرفد والبذل هجوت عليّا ذا الفضائل والعلى * لحتك اللّواحي ما اعتذارك للفضل وبعت الهدى والعقل من أجهل الورى * فيا صفقة المغبون من ضيعة العقل ولفّقت زورا كادت السبع تنطوي * له ، والجبال الشمّ تهوي إلى السّفل فأصغ إلى قولي ، وهل أنا مسمع * غداة أنادي الهائمين مع الوعل عليّ أبونا كان كالطّهر جدّنا * له ما له ، إلا النبوّة من فضل
پاورقی
( 1 ) . هو مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد . كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم . قدم مروان بغداد ، ومدح المهدي والرشيد . وكان رسم بني العباس أن يعطوه بكلّ بيت يمدحهم به ألف درهم . وكان يتقرّب إلى الرشيد بهجاء العلوية ! ! . توفّي ببغداد . انظر الأعلام للزركلي 7 / 208 .
معجم طبقات المتكلمين — صفحه 194 | اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )