على أعلامهما .
وعاد إلى قزوين ، فتصدى بها للبحث والتدريس والكتابة .
وكان مؤلّفا مكثرا ، واسع الاطلاع في علوم الكلام والتفسير والحديث .
وضع مؤلفات جمّة في علوم شتّى ، مفعمة بالتحقيقات ، منها : كتاب في التوحيد ، البرهان في إثبات الصانع تعالى ( خ ) ، كتاب في الصفات الثبوتية والسلبية ، إثبات النبوة المطلقة والخاصة والإمامة كذلك بالبراهين العقلية ، دلائل الإمامة ، كتاب في بيان مبدأ الإنسان ومعاده ، أسرار سورة التوحيد ، حواشي اللمعات « 1 » ، صواعق النواصب ، طوالع الأنوار في معجزات الأئمة الأطهار ، منتخب الملل في ذكر المذاهب ، كتاب المنطق ، حاشية على حاشية ملا عبد اللّه في المنطق ، مجامع الوصول في علم الأصول ، كشف الآيات المشكلة ، مجامع الفقه ، عوالم الأرواح ، خلاصة الأخبار ( ط ) في قصص الأنبياء والأئمّة ومناقبهم ، وشرح دعاء الصباح المروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وغير ذلك .
توفّي حدود سنة ثمانين ومائتين وألف . « 2 »
هامش
( 1 ) . المظنون أنّ المراد من اللمعات هو كتاب « لمعات أنوار الهداية والرشاد في المبدأ والمعاد » لحسن بن علي القراجه داغي المعروف بگوهر . انظر الذريعة .
( 2 ) . انظر معارف الرجال .