واشتهر بالدقة في التحقيق ، وسعة النظر .
وكان ماهرا في أغلب العلوم والفنون لا سيما التفسير والكلام والمناظرة .
تولّى الإفتاء ببلدة ( ميرتهة ) ، فاستقلّ به مدّة .
وصنّف كتابا ضخما باللغة الفارسية ردّ به على « التحفة الاثنا عشرية » الذي ألّفه عبد العزيز « 1 » الدهلوي في الردّ على الشيعة ، وسمّاه الأجناد الاثنا عشرية المحمدية العلوية الهاشمية ( ط ) ويضمّ عدّة مجلدات ، منها :
السيف الناصري في الردّ على الباب الأوّل منه ، تقليب المكائد في الردّ على الباب الثاني ، برهان السعادة في الردّ على الباب السابع وهو في مبحث الإمامة ، تشييد المطاعن لكشف الضغائن في الردّ على الباب العاشر ، مصارع الأفهام لقطع الأوهام في الردّ على الباب الحادي عشر .
وله أيضا : الأجوبة الفاخرة في ردّ الأشاعرة بالفارسية في دفع اعتراضات رشيد الدين بن أمين الدين الكشميري ثمّ الدهلوي ( المتوفّى 1243 ه ) على « السيف الناصري » لصاحب الترجمة ، الفتوحات الحيدرية في الردّ على « الصراط المستقيم » « 2 » لإسماعيل بن عبد الغني الدهلوي ( المتوفّى 1246 ه ) ، وتقريب الأفهام في تفسير آيات الأحكام بالفارسية ، وغير ذلك .
توفّي في التاسع من محرّم الحرام سنة ستين ومائتين وألف .
وهو والد العلّامة المتكلّم السيد حامد حسين الكنتوري ( المتوفّى 1306 ه ) .
هامش
( 1 ) . هو عبد العزيز بن أحمد ( ولي اللّه ) بن عبد الرحيم العمري الدهلوي ( المتوفّى 1239 ه ) .
( 2 ) . ولعبد الحيّ بن هبة اللّه الدهلوي ( المتوفّى 1243 ه ) مساهمة في هذا الكتاب ، حيث كتب بابين من أبوابه ، وصدّره بمقدمة للتعريف به .