واسعة ، ولقّب بالفقيه المطلق مع أنّه كان متبحّرا في كلّ العلوم العقلية والنقلية .
أثنى عليه ببالغ الثناء ولده محمد حسين في رسالته التي كتبها في ترجمته ، وقال : إن أردت الفقه والأصول والتفسير . . . وإن شئت الكلام والرجال والحديث فمورده منها العذب المحلّى .
ولصاحب الترجمة مؤلفات كثيرة ، منها : تبصرة المستبصرين في إثبات الإمامة لأمير المؤمنين ( نسخة منه عند مهدي بن محمد تقي الكتبي بكربلاء ) ، مفتاح الكنوز « 1 » في المباحث الفلسفية والكلامية بطريقة استدلالية ، أنيس المشتغلين في الحكايات وبعض المطالب الفقهية والكلامية ، اللآلئ المتلألئة في أصول الفقه ، حاشية على « القوانين » لأستاذه أبو القاسم في أصول الفقه سمّاها حلّال الغوامض ، البحر الزاخر في الفقه ، والسراج المنير في الفوائد الرجالية ، وغير ذلك .
توفّي بقمشه ( من توابع أصفهان ) سنة خمس وأربعين ومائتين وألف .
هامش
( 1 ) . وهو تعليقة على « تجريد الكلام » للمحقّق نصير الدين الطوسي و « شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام » لعبد الرزاق اللاهيجي وما يتعلق بالتجريد من الشروح والحواشي .