الكريم الطباطبائي البروجردي وصاهره على ابنته ، والسيد صدر الدين محمد بن محمد باقر الرضوي القمّي .
أقام في بهبهان مدّة ، ولذا نسب إليها .
ثمّ ارتحل إلى العراق ، فاستقرّ في كربلاء ، وتصدّر للبحث والتدريس والإفتاء ، وناهض الاتجاه الأخباري عن طريق محاوراته وبحوثه ومحاضراته التي تزخر بأفكاره العميقة وآرائه المبتكرة في علم الأصول .
وألّف ، وناظر ، وباحث .
واشتهر ببراعته في العلوم لا سيما الفقه والأصول ، وبمهارته الفائقة في التدريس .
وقد انتهت إليه رئاسة الإمامية ، وأصبح من ألمع الشخصيات العلمية والدينية في عصره .
تخرج عليه كثيرون ، بينهم نخبة من فحول العلماء ، ومنهم : السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي ، ومحمد مهدي بن أبي ذر النراقي ، والسيد محمد مهدي بن أبي القاسم الشهرستاني الحائري ، وجعفر بن خضر النجفي صاحب « كشف الغطاء » ، والسيد دلدار علي بن محمد معين النقوي النصير آبادي ، وابنه محمد علي بن محمد باقر البهبهاني ، وأبو علي محمد بن إسماعيل الحائري صاحب « منتهى المقال » ، والسيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري ، وأسد اللّه التستري الكاظمي صاحب « المقابس » ، ومحمد كاظم بن محمد شفيع الهزار جريبي ، والسيد محمد باقر بن محمد تقي الرشتي الأصفهاني .
ووضع مؤلفات عديدة ، منها : أصول الإسلام والإيمان ( خ ) ، رسالة في
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 140
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص١٤٠