نجمت فتنتها في عصره ، وكتب في الردّ على آرائها وأفكارها عدّة مؤلفات .
وأصبح له مقام رفيع ونفوذ كبير في بلدته .
أخذ وروى عنه : أولاده أبو طالب ( المتوفّى 1329 ه ) وأبو عبد اللّه ( المتوفّى 1313 ه ) وأبو المكارم ( المتوفّى 1330 ه ) وكانوا جميعا من أكابر العلماء ؛ ومحمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي ، وغيرهم .
ووضع مؤلفات ، منها : هداية المتقين في العقائد الأصولية والفروع ، قرّة الأبصار في إثبات إمامة الأئمّة الأطهار ( خ ) ، قلع الباب ، قمع الباب ، سدّ الباب ، تخريب الباب كلّها في الردّ على البابية ، عصا موسى في الردّ على أهل السنّة والإجابة عن شبهات عبد الرحيم الكركوكي ، رسالة في إسلام أبي طالب ، عما نوئيل في المحاكمة مع بني إسرائيل ، مناسك الحجّ ، ملاحم القرآن ، حجّة الأبرار في إثبات حرمة الخمر في الشرائع السابقة ، ونور العين في عزاء الحسين ، وغير ذلك .
توفّي بزنجان سنة اثنتين وتسعين ومائتين وألف .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 132
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص١٣٢