وكان كثير الزيارة للعتبات المقدسة ، يسكن القطيف تارة والأحساء أخرى ، وله فيهما وفي العراق مقلّدون .
تتلمذ عليه : أحمد بن صالح بن سالم بن طوق القطيفي ، وأحمد بن محمد السرخه ، ويحيى بن عبد العزيز بن محمد علي البحراني ، وغيرهم .
ووضع مؤلفات ، منها : الجواهر العلية في إثبات الشريعة المحمدية ويشتمل على بحوث مطولة حول ضرورة الحجة الإلهية وإثبات النبوة وإثبات الإمامة ، التحفة القدسية ( خ ) في اختصار « الجواهر العلية » ، كتابان في الردّ على النصارى أحدهما في مجلد والآخر في مجلدين ، أصول الدين ( نسخة منه في المكتبة الموقوفة في مدرسة سامراء ) ، رسالة في شرح الأصول الخمسة ( خ ) ، اللوامع السّنيّة في الأصول الدينية ( خ ) ، رسالة غاية المرام ( خ ) في بيان المعاد بالأدلة العقلية والآيات الكريمة ، البارقة الحسينية في مجلدين ضخمين تعرّض فيهما للردّ على شبه وإشكالات تتعلّق بالتوحيد ومقامات آل محمد عليهم السّلام ، الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب ( نسخة منه عند الشيخ علي البلادي ) في إثبات خلافة الإمام علي وأولاده الأئمّة الأحد عشر بالأدلة العقلية والنقلية والاعتبارية ، الردّ على الصوفية ( نسخة منه عند الشيخ مشكور النجفي ) في مسألة الحلول والاتحاد ووحدة الوجود وغيرها ، أجوبة مسائل ( خ ) في التفسير والكلام والفقه ، رسالة تحفة أهل الإيمان لصاحب العصر والزمان ( خ ) في مسألة الرجعة ، الخلسة الملكوتية ( ط . مع رسالتين أخريين للمترجم ضمن « ثلاث رسائل » ) في موضوع الجبر والاختيار بنفس فلسفي ، هدي العقول إلى أحاديث الأصول ( ط . مجلدان منه عام 1419 ه ) في عدّة مجلدات شرح بها أصول « الكافي » للشيخ الكليني ، سلم
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 119
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص١١٩