وأقام في الحائر ( كربلاء المقدّسة ) .
تلمذ للعالم الشهير المتكلّم أحمد بن زين الدين الأحسائي ( المتوفّى 1241 ه ) ، واختصّ به ، وانقاد إلى آرائه وأفكاره الخاصة في بعض المسائل الفلسفية والعقائدية ، وروى عنه ، وعن : السيد عبد اللّه بن محمد رضا شبّر الكاظمي ، وموسى بن جعفر كاشف الغطاء النجفي ، وغيرهم .
وتبنّى آراء ومعتقدات أستاذه ، وانبرى لتفسيرها وتأويلها ونشرها بين أتباعه ومريديه ، وكتب هو في هذا المجال كتابات اتّسم جانب منها أيضا بالغموض ، حتّى تمخّض عن ذلك كيان ذو ملامح خاصة عرف بالشيخية .
وكان المترجم له واسع النشاط في حقلي الدعوة والكتابة ، عارفا بفنون شتى .
تتلمذ عليه : الحسن بن علي القراجه داغي الحائري المعروف بگوهر ، ومحمد كريم خان بن إبراهيم خان الكرماني ، والحسن بن الحسين المرندي ، ومحمد شريف الكرماني ، وحسن رضا بن أمان اللّه الدهلوي العظيم آبادي ، ومحمد تقي بن حسين علي الهروي الحائري ( المتوفّى 1299 ه ) ، ومحمد حسين بن علي أكبر الكرماني المعروف بالملا محيط ، وآخرون .
وألّف رسائل كثيرة « 1 » ( قيل إنّها مشحونة بالألغاز والمعمّيات ) ، منها : رسالة في أصول الدين ( ط ) بالفارسية ، تحقيق الجبر والتفويض ( ط ) ، الحجّة البالغة ( نسخة منها عند السيد هادي الأشكوري بالنجف ) في ردّ اليهود والنصارى وسائر الملل الباطلة ، رسالة في التوحيد ( خ ) بالفارسية ، شرح حديث عمران الصابي ( ط ) في التوحيد ووجود الباري تعالى ومسائل كلامية أخرى جرت المناظرة فيها بين الإمام علي الرضا عليه السّلام وعمران الصابي ، شرح رسالة « المعراج » ،
هامش
( 1 ) . بلغت - كما في نجوم السماء - ( 134 ) رسالة .