الولي بن شاه تقي الدين محمد الشيرازي ، وإبراهيم بن صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي ، وفي العلوم النقلية عن : صالح بن عبد الكريم الكرزكاني البحراني ، وعبد علي بن جمعة العروسي الحويزي ، وجعفر بن كمال الدين البحراني .
ثمّ عزم على إتمام دراسته ، فورد أصفهان ، وأقام بها ثمانية أعوام ، حضر خلالها على أكابر علماء الفقه والفلسفة والكلام ، ومنهم : الحسين بن جمال الدين محمد الخوانساري ، ومحمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري ، ومحمد محسن بن المرتضى الكاشاني المعروف بالفيض ، والسيد رفيع الدين محمد بن حيدر الطباطبائي النائيني .
كما لازم العالم الشهير المحدّث محمد باقر بن محمد تقي المجلسي ، وأخذ عنه قسطا وافيا من العلوم العقلية والنقلية والأدبية .
وأكبّ على المطالعة حتى حاز منزلة سامية في العلوم لا سيما الحديث الذي عني به عناية قصوى .
ذكره معاصره عبد اللّه الأفندي ، وقال في وصفه : فقيه ، محدث ، أديب ، متكلّم ، مدرّس .
تولّى السيد المترجم التدريس بمدرسة الميرزا تقي دولتآبادي .
وعاد إلى بلدته الجزائر ، فصادف ذلك غزو الجيش التركي لمدينة البصرة عام ( 1078 ه ) ، فغادرها إلى الحويزة ثمّ إلى تستر التي رحّب به أهلها وحاكمها ، فاتخذها موطنا ، وتولّى بها الإمامة والتدريس والقضاء ومنصب شيخ الإسلام ونائب الصدر .
وأمضى جلّ عمره بالإفادة ونشر العلم وبثّ الأحكام ، وساهم بشكل فاعل
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 402
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٤٠٢