العلوم العقلية والنقلية والأدبية .
وكان شاعرا ، يتلقّب في شعره الفارسي ب ( معنى ) وفي شعره العربي ب ( مسيح ) .
تولّى منصب شيخ الإسلام بشيراز في عهد سليمان وحسين الصفويين .
وتصدى لتدريس الفلسفة والمنطق والكلام والهيئة والحساب وغيرها .
تتلمذ عليه : كمال الدين حسين الفسوي ( المتوفّى 1134 ه ) واختصّ به ، ومحمد علي بن أبي طالب الزاهدي الحزين ولازمه نحو أربع سنوات ، ومحمد مؤمن ابن محمد قاسم الجزائري الشيرازي ، وغيرهم .
ووضع مؤلفات ، منها : حاشية على قسم الإلهيات من حاشية الخفري على شرح القوشجي ل « تجريد الاعتقاد » للمحقّق نصير الدين الطوسي ( خ ) ، حاشية على « شرح تجريد الاعتقاد » للقوشجي ( خ ) وتتعلق بمباحث الأمور العامة إلى مبحث الوجود الذهني ، إثبات الواجب تعالى ( خ ) بالفارسية ، وتفضيل النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وآله الطاهرين على الملائكة المقرّبين ( نسخة منه في مكتبة السيد حسن الصدر ) ، ورسالة في القصر والإتمام بالفارسية .
وله خطب ومراسلات .
توفّي بفدشكوه سنة سبع وعشرين ومائة وألف .
ومن شعره ، غديرية في ( 91 ) بيتا ، منها :
من لي بعاصف شملال يبلّغني * إلى الغريّ فيلقيني وينساني