ومحمد حسين بن الحسن الديلماني الجيلاني اللنباني ( المتوفّى 1129 ه ) . « 1 »
ورجع إلى قزوين ، فتصدى للتدريس والإفادة ، فالتف حوله جمع من روّاد العلم ، ومنهم عبد النبي بن محمد تقي القزويني صاحب « تتميم أمل الآمل » .
وزاول الكتابة في المباحث الفلسفية والكلامية ، فكان من نتاجاته فيهما :
رسالة في الإمامة ، وحاشية على كتاب « الشفاء » لابن سينا ، وغير ذلك .
توفّي بقزوين سنة خمس وسبعين ومائة وألف .
هامش
( 1 ) . عدّ الشيخ الطهراني في « طبقات أعلام الشيعة » من أساتذة المترجم : آقا حسين بن جمال الدين الخوانساري ( المتوفّى 1098 ه ) ، ومحمد باقر السبزواري ( المتوفّى 1090 ه ) . وهو سهو كما ترى .