ومهر في العلوم العقلية والنقلية لا سيما في الفقه والحديث .
أثنى عليه ولده السيد عبد الباقي ببالغ الثناء ، وقال في وصفه : فخر المتكلّمين والمتألهين . . . . خاتم المجتهدين . . . . « 1 »
تولّى المترجم إمامة الجمعة في أصفهان فترة طويلة ، ثمّ منصب شيخ الإسلام بها .
وكان ذا منزلة رفيعة عند الدولة والناس ، مرجوعا إليه في المسائل والأحكام ، متصدّيا للردّ على شبهات الملحدين . « 2 »
اعتقل بعد استيلاء الأفاغنة على أصفهان ( عام 1135 ه ) ، وتعرّض للتعذيب ، فاضطرّ إلى النزوح عنها ، والإقامة في خاتونآباد ( من قرى أصفهان على فرسخين منها ) .
تتلمذ عليه وروى عنه فريق من العلماء ، منهم : ولده السيد عبد الباقي ( المتوفّى 1207 ه ) ، وزين الدين علي بن عين علي الخوانساري ، والسيد عبد اللّه بن نور الدين الجزائري التستري ، والسيد محمد حسين الحسيني الأصفهاني ، ومحمد مهدي بن رضي الدين محمد الهرندي ، ومحمد بن محمد زمان الكاشاني ، وغيرهم .
ووضع مؤلفات ، منها : النجم الثاقب في إثبات الواجب « 3 » ، رسالة البداء ( نسخة منها في مكتبة الشيخ عباس القمي بمدينة مشهد ) بالفارسية ، حاشية على
هامش
( 1 ) . انظر نجوم السماء .
( 2 ) . انظر تتميم أمل الآمل .
( 3 ) . نسبه في الذريعة سهوا إلى والده السيد محمد صالح الخاتونآبادي ، ولكنّه ذكر وفاة الابن ( 1151 ه ) لا الأب .