والكلام ، والحسين بن جمال الدين محمد الخوانساري ، ومحمد بن الحسن الشيرواني ، ومحمد علي بن أحمد بن الحسين الأسترآبادي ، ومحمد باقر بن محمد تقي المجلسي .
وحاز ملكة الاجتهاد ، وتقدّم في حياة أستاذه السبزواري ( المتوفّى 1090 ه ) الذي اختاره هو وزميله محمد سعيد « 1 » الرودسري لتمثيله في المؤتمر الذي عقده الوزير عبد اللّه خان زنگنة للبتّ في صلاة الجمعة .
وعني المترجم أيضا بمباحث الفلسفة والكلام حتّى مهر فيها وفي علم المناظرة .
تتلمذ عليه وروى عنه : ولداه محمد صادق ومحمد رضا ، ومحمد شفيع بن فرج الجيلاني الرشتي ( المتوفّى 1144 ه ) ، والسيد محمد صادق بن محمد باقر الحسيني ، والسيد محمد أشرف بن عبد الحسيب بن أحمد العلوي العاملي ( المتوفّى 1133 ه ) ، ومحمد باقر بن محمد حسين النيسابوري المكي ، والسيد محمد حسين ابن محمد صالح بن عبد الواسع الخاتونآبادي ( المتوفّى 1151 ه ) ، وغيرهم . « 2 »
ووضع نحو ثلاثين مؤلّفا ، منها : رسالة إثبات الصانع القديم بالبرهان القاطع القويم « 3 » ( خ ) ، رسالة في توحيد واجب الوجود ( خ ) ، سفينة النجاة ( خ ) في أصول الدين مع التوسّع في مبحث الإمامة ، ضياء القلوب ( خ ) بالفارسية في
هامش
( 1 ) . محمد سعيد بن عطاء اللّه الرودسري : فقيه ، حكيم ، من أجلّاء تلامذة محمد باقر السبزواري . له رسالة في وحدة الوجود . رياض العلماء 3 / 317 ، تتميم أمل الآمل 172 برقم 124 .
( 2 ) . ستأتي لاحقا تراجم تلامذته المذكورين : محمد أشرف العلوي ، ومحمد حسين الخاتونآبادي ، ومحمد شفيع الجيلاني .
( 3 ) . كذا ورد اسمها في بعض المصادر ، وتسمّى أيضا : إثبات الواجب تعالى ، وبرهان إثبات الصانع .