نور الدين الجزائري التستري الذي تباحث معه في المسائل الجبلية « 1 » وغيرها ، وعبد النبي بن محمد تقي القزويني الذي أثنى على المترجم له كثيرا ، ووصفه بالعالم الجليل ، والفقيه النبيه ، والمتكلّم النبيل .
توفّي مقتولا سنة تسع وخمسين ومائة وألف ، وذلك بسعاية بعض الرجال عند نادر شاه .
ربّ نعيم زال ريعانه * بلسعة من عقرب الحاسد « 2 »
ولصاحب الترجمة رسالة في الردّ على حيدر علي الشيرواني في بعض المسائل .
هامش
( 1 ) . وهي سبعون مسألة من المسائل العقلية والنقلية ، أجاب عنها السيد عبد اللّه الجزائري التستري في كتاب سمّاه « الأنوار الجلية في أجوبة المسائل الجبلية » وقد قرظه صاحب الترجمة . انظر الذريعة 2 / 423 برقم 1671 .
( 2 ) . للشاعر العبقري الشريف الرضيّ .