ارتحل من قريته دمستان إلى بلاد إيران ، فسكن مدة في ميناء « بوشهر » ثمّ توجه إلى القطيف ، وتوفّي به في ( 23 ) ربيع الأوّل سنة إحدى وثمانين ومائة وألف .
وقد ترك عدّة مؤلفات ، منها : منظومة تحفة الباحثين في أصول الدين « 1 » ( خ ) ، رسالة في التوحيد ، منظومة في التوحيد تزيد على مائة بيت ، منظومة في إثبات الإمامة والوصية ، منظومة في نفي الجبر والتفويض ، أوراد الأبرار في مأتم الكرار المشهور في بلاد البحرين بالأسفار ، انتخاب الجيّد من تنبيهات السيّد « 2 » ( خ ) ، رسالة في الجهر والإخفات ، وديوان شعر كبير .
ومن شعره :
من يلهه المرديان المال والأمل * لم يدر ما المنجيان العلم والعمل
خذ رشد نفسك من مرآة عقلك لا * بالوهم ، من قبل أن يغتالك الأجل
فالعقل معتصم والوهم متّهم * والعمر منصرم والدهر مرتحل
يا منفق العمر في عصيان خالقه * أفق ، فإنك من خمر الهوى ثمل
تعصيه لا أنت في عصيانه وجل * من العقاب ولا من منّه خجل
أنفاس نفسك أثمان الجنان فلا * تشري بها لهبا في الحشر يشتعل
ما عذر من بلغ العشرين إن هجعت * عيناه أو عاقه عن طاعة كسل
هامش
( 1 ) . نظمها لابنه الشيخ أحمد ( المتوفّى 1240 ه ) ورتّبها على خمسة مباحث ، من جملتها :حمدا لواجب الوجود الأحدي * القادر العدل الحكيم الصمد
وبعد فالراجي لعفو ذي المنن * فتى أبي الفضل محمد الحسن
فهاكها تحفة كلّ باحث * في خمسة من غرر المباحث( 2 ) . وهو منتخب « تنبيه الأريب في إيضاح رجال التهذيب » للسيد هاشم بن سليمان البحراني .