وتولى منصب شيخ الإسلام في بلاد جيلان ، فاستمرّ فيه فترة طويلة .
ونال مقاما علميا رفيعا ، حتّى قيل إنّ أستاذه الخوانساري كان يفضّله على الشيرواني ، وهذا يفضّله على الخوانساري .
أثنى عليه معاصره عبد اللّه الأفندي ، وقال في وصفه : فقيه ، متكلّم ، ماهر في جميع العلوم ، دقيق الفطنة ، حاضر الجواب .
وللمترجم تلامذة منهم محمد جعفر بن عيسى التبريزي ، وله تعليقات على أكثر الكتب في كثير من الفنون ، منها تعليقاته على « الروضة البهية » في الفقه للشهيد الثاني .
توفّي بعد سنة ست ومائة وألف .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 255
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٢٥٥