وزاول التدريس والتأليف .
وتولّى القضاء بأصفهان ، ثمّ منصب شيخ الإسلام فيها خلفا لمحمد باقر بن محمد تقي المجلسي ( المتوفّى 1110 ه ) .
وأصبح له شأن كبير في مختلف الأوساط .
تتلمذ عليه محمد بن علي الأردبيلي وأطراه كثيرا ، وقال في وصفه : عارف بالأخبار والتفسير والفقه والأصول والكلام والحكمة والعربية . . . .
كما تتلمذ عليه وروى عنه آخرون ، منهم : السيد قوام الدين محمد بن محمد مهدي السيفي القزويني ، والفقيه المتكلّم محمد رفيع بن فرج الجيلاني ، ومحمد أكمل بن محمد صالح البهبهاني ، والسيد عالم الكرماني ، والسيد علي بن عزيز اللّه ابن عبد المطلب الجزائري ، والسيد محمد إبراهيم بن محمد معصوم بن فصيح القزويني .
ووضع مؤلفات ، منها : تحفه سلطاني « 1 » ( ط ) بالفارسية في الحكمة الإلهية والطبيعية ، أصول الدين « 2 » ( خ ) بالفارسية ، حواش على « كفاية المقتصد » في الفقه لأستاذه السبزواري ، وذخائر العقبى في تعقيبات الصلوات ، وغير ذلك .
توفّي بالقرب من النجف الأشرف ( بعد عودته من الحجّ ) سنة خمس عشرة ومائة وألف ، ودفن فيها إلى جوار العلامة الحلّيّ .
ورثاه تلميذه السيد قوام الدين السيفي بقصيدة ، نذكر منها المطلع
هامش
( 1 ) . ويضمّ ثمانية مقاصد : إثبات الواجب تعالى ، وصفات الواجب . وبيان كيفية صدور الأشياء عنه تعالى ، والعدل ، وذكر أفعال الحق تعالى ، والنبوة ، والإمامة ، والمعاد .
( 2 ) . ذكرته بعض المصادر ، ولسنا نعلم هل هو بعينه « تحفه سلطاني » أو أنّه مؤلّف آخر ؟