عجبا لمن قعدت به أفكاره * عن فهم سرّ مليكه فيما برى
حقر الذين تهجّدوا وهم هم * قوم لوجه اللّه قد هجروا الكرى
ما أسهر الليل البعوض لقصده * ظلما ولا طلبا لشرب دم الورى
لكنّما حيث الدماء تنجّست * بالنصّ ، أرسل للدماء مطهّرا
قال ذلك جوابا على بيتي القاضي السيد عبد الرؤوف بن الحسين البحراني ( المتوفّى 1006 ه ) :
لا يخدعنّك عابد في ليله * يبكي وكن من شرّه متحذّرا
لم يسهر الليل البعوض ولم يصح * في جنحه إلّا لشرب دم الورى