وتصدّى لبحث المسائل العلمية ، وحلّ مشكلاتها الصعبة .
وجرى بينه وبين الفيلسوف صدر الدين الشيرازي ( المتوفّى 1050 ه ) نقاش بمدينة قمّ في مسألة فقهية على طريقة الفلاسفة .
أثنى عليه الأردبيلي كثيرا في « جامع الرواة » ونعته بدقة النظر وإصابة الرأي وجلالة القدر والتبحّر في جميع العلوم .
وللمترجم مؤلفات ، منها : العريضة المهدوية ( خ ) في علم الكلام ، الرضية الحسينية في شرح « العريضة المهدوية » ، رسالة الأنموذج الموسوي في حلّ شبهات عويصة وتعرّض في آخرها لمبحث الإمامة بشكل مسهب ، لبّ الفرائد في أصول الفقه ، وحاشية على « مختلف الشيعة إلى أحكام الشريعة » للعلّامة الحلّي لم تتمّ ، وغير ذلك .
توفّي في شوال سنة إحدى وخمسين وألف .
ولعبد الغفار بن محمد الرشتي رسالة في المحاكمة بين آراء أستاذه السيد محمد باقر الداماد وآراء صاحب الترجمة في المسائل الحكمية والفقهية .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 202
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٢٠٢