البحراني ، والفيلسوف صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي ولازمه عشر سنوات أو أكثر ، وصاهره على ابنته ، وتأثّر بآرائه الفلسفية .
وعني عناية فائقة بالعرفان والأخلاق والمعارف الإلهية ، ومال إلى طريقة الفيلسوف أبي حامد الغزالي ( المتوفّىّ 505 ه ) ، واقتبس كثيرا منه في مؤلفاته .
استقرّ في بلدته كاشان ، وعكف فيها على المطالعة والبحث والتدريس والتأليف ، وقرض الشعر بالفارسية .
وأصبح له شأن في أكثر معارف عصره .
وصفه الحرّ العاملي بقوله : كان عالما ماهرا حكيما متكلّما محدثا فقيها محقّقا شاعرا أديبا ، حسن التصنيف .
وكان غزير الانتاج ، وضع مؤلفات جمّة ، منها : علم اليقين ( ط ) في أصول الدين ، عين اليقين ( ط ) في أصول الدين ، التوحيد ( خ ) ، أصول العقائد ( خ ) ، أصول المعارف ( ط ) في اختصار « عين اليقين » ، رسالة في الاعتقادات ( خ ) في المعاد الجسماني والإمامة وعلم الإمام وغير ذلك ، قرّة العيون في أعزّ الفنون ( ط ) في التوحيد والعدل والنبوة والمعاد ومسائل كلامية أخرى ، الجبر والاختيار ( ط ) ، نوادر الأخبار فيما يتعلّق بأصول الدين ( ط ) ، الكلمات الطريفة ( ط ) ويشتمل على مائة عنوان يتعلّق بعضها بمسائل اعتقادية ، مرآة الآخرة ( ط ) ، شوق المهدي ( ط ) ، بشارة الشيعة ( ط ) ، المحجة البيضاء في إحياء « الإحياء » للغزالي ( ط ) ، مفاتيح الشرائع ( ط ) في الفقه ، الوافي ( ط ) في الحديث ، الصافي ( ط ) في التفسير ، الحقائق ( ط ) في أسرار الدين ومكارم الأخلاق ، وديوان شعر ( ط ) بالفارسية ، وغير ذلك .
توفّي في ( 22 ) من ربيع الثاني سنة إحدى وتسعين وألف .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 198
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص١٩٨