بالفارسية لصاحب الترجمة ، رسالة فرحة الدارين في تحقيق معنى العدالة ، تنبيه الراقدين ( ط ) في المواعظ ، رسالة في الرضاع ، رسالة في خلل الصلاة بالفارسية ، ورسالة الجمعة ، وغير ذلك .
توفّي سنة مائة وألف . « 1 »
ومن شعره ، قصيدة في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام ، إليك المطلع وبعض أبياتها :
سلامة القلب نحّتني عن الزلل * وشعلة العلم دلّتني على العمل
لزمت حبّ علي لا أفارقه * وداده في حياتي قطّ لم يزل
ولاية المرتضى في ( خمّ ) قد ثبتت * بنصّ أفضل خلق اللّه والرّسل
إنّ الإمامة عهد لم تنل أحدا * سوى المصون من الزلّات والخطل « 2 »
هامش
( 1 ) . المعروف أنّه توفّي سنة ( 1098 ه ) ، ولكن نصّ فتح علي في ( ص 1 ) من نسخة من « حجة الإسلام » للمترجم له أنّه توفّي سنة ( 1100 ه ) ، ثمّ نقل بيتين من الشعر بالفارسية ، أرّخ في البيت الثاني منهما تاريخ وفاته بسنة ( 1100 ه ) . انظر تراجم الرجال للسيد الحسيني 3 / 299 برقم 2421 .
( 2 ) . وهي على وزن وقافية لامية العجم الشهيرة للطغرائي ، والتي يقول فيها :حبّ السلامة يثني همّ صاحبه * عن المعالي ويغري المرء بالكسل
فإن جنحت إليه فاتخذ نفقا * في الأرض أو سلّما في الجوّ فاعتزل