والسيد الحسين بن حيدر بن قمر الكركي ، ويحيى بن الحسن اليزدي ، وآخرين .
وتبحّر في العلوم الإسلامية وسائر الفنون والعلوم .
وأسند إليه منصب شيخ الإسلام وإمامة الجمعة والجماعة في عهد السلطان عباس الثاني الصفوي .
وفوّض إليه الوزير السيد الحسين بن رفيع الدين المرعشي التدريس في مدرسة عبد اللّه التستري بأصفهان .
وصارت له شهرة واسعة في بلاد إيران .
أثنى عليه معاصره الحرّ العاملي ووصفه بالعالم المحقّق المتكلّم الحكيم الفقيه المحدّث الجليل القدر .
وكان قد ورد مكة عام ( 1063 ه ) فجاور بها سنة ، عقد خلالها جلسات للتدريس والمباحثة .
تتلمذ عليه وروى عنه : عبد اللّه الأفندي صاحب « رياض العلماء » ، ومحمد شفيع بن فرج الجيلاني ، وزوج أخته المحقّق الحسين بن جمال الدين الخوانساري ، ومحمد بن عبد الفتاح السراب التنكابني ، وغيرهم .
وألّف كتبا ورسائل ، منها : رسالة العقائد الجامعة بالفارسية ، شرح « التوحيد » للشيخ الصّدوق بالفارسية ، حاشية على إلهيات « الشفاء » لابن سينا ( ط ) « 1 » ، حاشية على « شرح الإشارات » للفيلسوف نصير الدين الطوسي ، شرح « الزبدة » في أصول الفقه لبهاء الدين العاملي ، ذخيرة المعاد في شرح « الإرشاد » في الفقه للعلّامة الحلّي ( ط ) ، وروضة الأنوار ( ط ) بالفارسية في آداب
هامش
( 1 ) . طبعت ضمن كتاب « منتخباتى از آثار حكماى الهى إيران » للسيد جلال الدين الآشتياني ، ج 2 ، ص 541 - 615 .